طقوس الكتابة ( الشاعر عبد الله جدي )


عبد الله جدي ، ويلقب بالشاعر الجزائري ابن الأصيل أو ابن الأصيل المسيلي. 
من مواليد مدينة المسيلة في العشرين من شهر نوفمبر سنة 1953 ، زاول تعليمه بمدرسة الرجاء بالمسيلة ، ثم انتقل إلى مدينة قسنطينة ، وعاد إلى المسيلة ليشتغل معلما لمدة سنتين ثم في قطاع الشباب والرياضة حيث أنشأ أكثر من فرقتين مسرحيتين ، أهمهم : فرقة الوحدة ، وفرقة بني حماد بداية من سنة 1975 ، ثم عاد في أواخر سنة 1979 إلى قسنطينة لمواصلة دراسته . 
شغل منصب رئيس مصلحة للملاحظة والتربية إلى نهاية شهر يناير 2009 حيث طلب التقاعد بعد 
عمل استمر حوالي 34 سنة . 
ـ نشر بعضا من قصصه وقصائده بمجلات وجرائد عراقية وليبية وسعودية وفلسطينية 

له مجموعة من الدواوين والمخطوطات والمجموعات القصصية منها : 
ـ ديوان لهب في اللهب . 
ـ ديوان رحلة عابر . 
ـ ديوان هذي المدينة . 
ـ ديوان ستون عاما . 
ـ معلقات ابن الأصيل . 
ـ المجموعة القصصية القصيرة : سهل ممتنع . 
ـ المجموعة القصصية : ظرف زمكان .

هو الذي كتب عن حلب يقول :

سُبحَانَ مَنْ مَدَّهَا بِالحُسن ِ فَاكتَمَلَتْ
كَالعِقدِ يُنسَجُ مَفتُولا ًمِنَ البَرَدِ

تختَالُ في رَوعَةٍ مِن فَضْلِ خَالقهَا
كَأَنهَا إِبنَةُ العِشرِين .. ِلم تَلِدِ

لكن مَا يحمَلُ القَلبُ الصَّغِير ِ وَمَا
بِسَحنِهَا كَخَلِيطِ الحُلمِ بِالنَّكَدِ

قَالَت: أَرَى حِمَمَ البرمِيلِ تَقذِفُنَا
وَمَا شَعَرتُ بِفَقدِ الزَّوجِ وَالوَلَدِ

وَأَجهَشَتْ ثُمَّ قَالَت وَهْيَ بَاكِيَّةٌ :
في جِيدِ قَاتِلِهِمْ حَبْلٌ مِنَ المَسَدِ

تسعد مجلة رذاذ في باب ( طقوس الكتابة )  بالحديث مع الشاعر القدير ابن الأصيل عن طقوسه الكتابية ، التي يقول عنها :

الطقوس الكتابية عندي تخضع للمزاج الذي يتحكم في نوع الفن الأدبي الذي أكتبه .. شعر . قصة . مقال . نقد . رواية . لقد مارست الكتابة منذ الصغر وفي سن 14 سنة فتعلقت بالشعر أولا .. ثم القصة القصيرة ، وبعدها كان من طبيعة عملي إنشاء فرق مسرحية أكون فيها الكاتب والمخرج .. ثم انتقلت إلى كتابة الرواية القصيرة .. ثم النقد .

وتستهويني الكتابة في التاريخ وخاصة المحلي منه الذي يتعلق بمدينتي والبحث في عالم الأنساب.
كل هذه الأنواع لاتخضع عندي لمناسبة أو ظرف ولكنني أكتب كلما كان هناك دافع للكتابة .

أفضل الكتابة على الورق وبالقلم الجاف لأن ذلك العمل يكون أسرع و صالحا للتحكم فيه .. أما الوقت فأحيانا أنزوي إلى غرفة أو صالون في آخر الليل لأكتب أفكارا مهمة بالنسبة إلي .. أو بيتا شعريا استحضرته.
فيما يخص الكتابة في التاريخ والنقد أحتاج إلى مراجع أكاديمية دائما وهو ما يجعلني أبحث في مكتبتي الكبيرة المتنوعة التي اقتنيت وأقتني كتبها بعناية في مجالات كتاباتي .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الناشرة خولة حواسنية في ضيافة رذاذ

أخطاء شائعة